-->

ﻋﻼﻗﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ

 ﻋﻼﻗﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ

ﻋﻼﻗﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ


ﻋﻼﻗﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ :

ﺃﻋﺰﺍﺋﻲ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻬﻞ ﺣﻔﻈﻜﻢ ﻭﻳﺘﻴﺴﺮ ﻓﻬﻤﻜﻢ ﻟﺪﺭﻭﺱ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻮﻫﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻭﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﺿﻊ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﻄﺮ ﻟﺘﺴﺘﻌﻴﻨﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻫﺬﺍ ﻭﺃﺣﻴﻄﻜﻢ ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻼﺋﻖ ﺍﻟـﻲ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻣﻊ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﺪﻻﻝ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺑﺎﻟﻨﺺ ﺍﻟﻘﺮﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻊ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻰ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ :

ﻓﻤﺜﻼ ﻟﻮ ﺑﺤﺜﻨﺎ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺄﻭﻝ ﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻐﻴﺐ ﻟﻘﻠﻨﺎ ﺃﻥ ﻗﺼﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻊ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺍﺧﻮﺗﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻭﺣﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﺼﺪﺍﻗﺎ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ ‏( ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻧﻮﺣﻴﻪ ﺇﻟﻴﻚ ‏) ﻭﻫﻮ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﺑﻪ ﻷﻧﻪ ﺻﺪﻕ ﻭﻛﻼﻡ ﺣﻖ ﻣﺼﺪﺭﻩ ﺍﻟﺤﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ‏( ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻳﻔﺘﺮﻯ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ‏) ﻫﺬﺍ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺪﺭﺱ ﺍﻟﻐﻴﺐ
↩ــ ﺃﻣﺎ ﺩﺭﺱ ﺻﻠﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺪﺭﺝ ﺿﻤﻦ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻻﻗﺘﺪﺍﺀ ﻓﺎﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﺼﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺅﻳﺎ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎ ‏( ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻭﻗﺼﺔ ﻳﻮﺳﻒ ‏) ﻛﺎﻧﺎ ﻣﻨﻄﻠﻘﻬﻤﺎ ﺭﺅﻳﺎ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻭﻓﺘﺢ ﻣﻜﺔ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻝ ‏( ﻟﻘﺪ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺍﻟﺮﺅﻳﺎ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻟﺘﺪﺧﻠﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺁﻣﻨﻴﻦ ‏) ﻭﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻝ ‏( ﻳﺎ ﺃﺑﺘﻲ ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮﺍ ﻛﻮﻛﺒﺎ ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﺭﺃﻳﺘﻬﻢ ﻟﻲ ﺳﺎﺟﺪﻳﻦ ‏) .
↩ــ ﺃﻣﺎ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻌﻼﻗﺘﻪ ﺑﻘﺼﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻩ ﻭﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺩﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻤﺪ ﻋﻘﺒﺎﻩ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﺼﺮ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺋﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺧﻼﻕ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍ ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺫﻟﻴﻼ ‏( ﻭﺭﺍﻭﺩﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻏﻠﻘﺖ ﺍﻻﺑﻮﺍﺏ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﻴﺖ ﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻪ ﺭﺑﻲ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﺜﻮﺍﻱ ‏) ﻓﺴﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﺎﻥ ﻭﻓﻴﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺩﺭﺓ ﻭﺧﺎﺋﻨﺔ ‏( ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻬﺪﻱ ﻛﻴﺪ ﺍﻟﺨﺎﺋﻨﻴﻦ ‏) .
↩ــــ ﺃﻣﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻻﻣﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﺗﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﻭﻓﺎﺀ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﺑﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﺾ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻃﺒﻌﺎ ﺃﻗﺼﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﻭﺃﻛﺮﻣﻪ ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﻌﻪ ﺃﻭ ﻳﺘﺒﻨﺎﻩ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﺗﺬﻛﺮ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻜﺎﻥ ﻭﻓﻴﺎ ‏( ﻗﺎﻝ ﻣﻌﺎﺫ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻪ ﺭﺑﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﺜﻮﺍﻱ ‏) .
↩ـــ ﺃﻣﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺑﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﻓﺘﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺇﻋﻼﻥ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻦ ﻛﻔﺎﺀﺗﻪ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻳﻔﺮ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﻛﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺻﺒﻬﻢ ﻭﻳﺘﺨﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﻢ ﻭﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﺳﺘﻘﺎﻻﺗﻬﻢ ‏( ﻗﺎﻝ ﺍﺟﻌﻠﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺇﻧﻲ ﺣﻔﻴﻆ ﻋﻠﻴﻢ ‏) .
↩ــــ ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﺴﻮﺭﺓ ﻓﺘﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﺐ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﻤﻴﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺃُﻟﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻓﺎﺭﺗﺪ ﺑﺼﻴﺮﺍ ﺣﻴﺚ ﺃﺛﺒﺖ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﺮﻕ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺍﻟﻌﺮﻕ ﻟﻪ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻌﻒ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭﺗﺘﺴﺐ ﻓﻲ ﻫﻼﻛﻪ ‏( ﻗﺎﻝ ﺍﺫﻫﺒﻮﺍ ﺑﻘﻤﻴﺼﻲ ﻫﺬﺍ ﻓﺄﻟﻘﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺃﺑﻰ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺼﻴﺮﺍ ‏) ‏( ﻓﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﺟﺎﺀﻩ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﺎﺭﺗﺪ ﺑﺼﻴﺮﺍ ‏) ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭﺗﻌﻤﻴﻘﻪ .
↩ـــ ﺃﻣﺎ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎ ﻭﻣﺴﺘﺸﻴﺮﺍ ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺗﺨﺎﺩ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﺒﺪﺀﺍ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﺎﻫﻢ ﺍﺧﻮﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﻔﺎﻭﺿﻮﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻲ ﺍﺑﻘﺎﺀ ﺃﺥ ﻟﻬﻢ ﺑﺪﻝ ﺃﺧﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ‏( ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻳﺄﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺇﻥ ﻟﻪ ﺃﺑﺎ ﺷﻴﺨﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﺨﺪ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺇﻧﺎ ﻧﺮﺍﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ ‏) ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻟﺠﺆﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻘﺪﻣﻮﻥ ﻷﺑﻴﻬﻢ ‏( ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺳﺘﻴﺌﺴﻮﺍ ﺧﻠﺼﻮﺍ ﻧﺠﻴﺎ ﻗﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮﻫﻢ ..... ‏) .
↩ــــ ﺃﻣﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻄﻼﻕ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭﻟﺬﺍ ﻭﺟﺐ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯ .
↩ــــ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻓﻴﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺻﺒﺮ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺃﺑﻮﻩ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻦ ﻭﺍﻟﺸﺪﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﻜﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺟﻬﺘﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺑﺮﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻃﻴﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻ ﻟﺘﺄﺧﺮ ﺍﻟﻨﺼﺮ ‏( ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﺘﻖ ﻭﻳﺼﺒﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﺃﺟﺮ ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ ‏) .
↩ـــ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻻ ﺭﻓﻌﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻟﺴﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ ﻋﻔﻮﻩ ﻋﻦ ﺍﺧﻮﺗﻪ ‏( ﻗﺎﻝ ﻻ ﺗﺜﺮﻳﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻢ ‏)
↩ـــ ﺍﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﺮ ﻣﻊ ﻃﺮﺡ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺤﻘﺔ ‏( ﻳﺎﺻﺎﺣﺒﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺃﺃﺭﺑﺎﺏ ﻣﺘﻔﺮﻗﻮﻥ ﺧﻴﺮﺍﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻬﺎﺭ ‏) ﺛﻢ ﺍﻥ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻋﻮﺓ ﺻﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺔ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻧﺬﺍﺭ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻠﻬﺎ ‏( ﻭﻛﺄﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻻﺭﺽ ﻳﻤﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻫﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻌﺮﺿﻮﻥ ﻭﻣﺎ ﻳﺆﻣﻦ ﺍﻛﺜﺮﻫﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻻ ﻭﻫﻢ ﻣﺸﺮﻛﻮﻥ ﺍﻓﺄﻣﻨﻮﺍ ﺍﻥ ﺗﺎﺗﻴﻬﻢ ﻏﺎﺷﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻭ ﺗﺎﺗﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﻐﺘﺔ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ‏) ﻓﺎﻟﺴﻮﺭﺓ ﺗﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﺎﻣﻞ ﻭﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺗﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﻭﺍﻻﻋﺮﺍﺽ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﻋﻘﺎﺏ ﺫﻟﻚ .
↩ـــ ﺍﻣﺎ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﺒﺬﻝ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻓﺸﺒﻴﻪ ﺑﺒﺬﻝ ﻭﺳﺨﺎﺀ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺍﻛﺮﺍﻣﻪ ﻻﺧﻮﺍﻧﻪ ﻭﺗﺼﺪﻗﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺍﻳﻔﺎﺋﻪ ﺍﻟﻜﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺋﺔ ﻭﺣﺸﻤﺘﻪ ﺣﻴﻦ ﻛﺘﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻬﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺗﻬﻤﻮﻩ ﺑﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ﻑ ‏( ﻗﺎﻝ ﺍﻧﺘﻢ ﺷﺮ ﻣﻜﺎﻧﺎ ‏) ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻘﻤﺔ ﺣﻴﺎﺋﺔ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻪ ﻟﻬﻢ .
↩ـــ ﺍﻣﺎ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﻭﺩﺭﺱ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﺎﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻬﺞ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺎﺀﻩ ﻭﻧﺼﺤﻪ ﻟﻬﻢ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﺨﺮ ﻟﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺩﺩ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺩﻭﻥ ﻳﻤﻴﻴﺰ ‏( ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻻ ﻗﺼﺺ ﺭﺅﻳﺎﻙ ‏) ‏( ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻻ ﺗﺪﺧﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﻭﺍﺣﺪ ‏) ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺣﺮﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﺳﺮﺗﻪ ﻭﺗﺠﻨﻴﺐ ﺍﺑﻨﺎﺀﻩ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ‏( ﻓﻴﻜﻴﺪﻭﺍ ﻟﻚ ﻛﻴﺪﺍ ‏) .
↩ـــ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻌﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻭﻭﻗﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺶ ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﺫ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﻓﺎﺣﺸﺔ ﺍﻟﺰﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺗﻌﻔﻒ ﻟﻠﻪ ‏( ﻭﺍﺳﺘﺒﻘﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ‏) ﺍﺧﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺎﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻣﻊ ﺗﻔﻀﻴﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻴﺌﺔ ‏( ﻗﺎﻝ ﺭﺑﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﺣﺐ ﺍﻟﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻋﻮﻧﻨﻲ ﺍﻟﻴﻪ ‏) ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻓﺎﺣﺸﺔ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺒﻬﺘﺎﻥ
اتمنى ان تكون  قد استفدت اخوك الياس.

جديد قسم : تعليم

إرسال تعليق